الصفحة الرئيسية  متفرّقات

متفرّقات خطر يُهدّد عينيْك: لا تنظر مباشرة لكسوف الشمس الجزئي!

نشر في  12 أوت 2026  (16:06)

مع اقتراب موعد الكسوف الشمسي الكلي، تتجه أنظار الملايين إلى السماء لمتابعة واحدة من أكثر الظواهر الفلكية إثارة، لكن المشهد الذي يبدو بسيطاً للعين يخفي وراءه ظاهرة دقيقة تحدث عندما يصطف القمر بين الأرض والشمس.

ورغم أن الكسوف ظاهرة طبيعية لا تشكل خطرا على الإنسان بحد ذاتها، فإن مشاهدتها بطريقة خاطئة قد تؤدي إلى أضرار خطيرة ودائمة في العين.
ولا توجد مخاطر صحية خاصة تنتج عن حدوث الكسوف نفسه، لكن النظر المباشر إلى الشمس من دون حماية مناسبة قد يؤدي إلى إصابة الشبكية.
ويكمن الخطر في أن الشبكية لا تحتوي على مستقبلات للألم، ولذلك يمكن أن تتعرض العين للضرر من دون أن يشعر الشخص بألم فوري.
وتُعرف الإصابة الناتجة عن النظر إلى الشمس مباشرة باسم "اعتلال الشبكية الشمسي"، وقد تؤدي إلى تشوش الرؤية أو ظهور بقعة في مركز مجال الرؤية أو فقدان جزء من الرؤية المركزية، وقد تظهر الأعراض على شكل: تشوش أو ضبابية في الرؤية و بقعة داكنة أو صفراء في مركز مجال الرؤية وصعوبة في رؤية التفاصيل وحساسية شديدة للضوء و فقدان جزء من الرؤية المركزية.
وتوضح وكالة ناسا أن الضرر قد يحدث حتى أثناء الكسوف عندما يكون جزء من قرص الشمس ظاهرا، لأن الضوء الشديد لا يزال قادرا على إلحاق الضرر بالشبكية، والأخطر أن الضرر قد لا يكون مؤلما في لحظته، وقد تظهر أعراضه بعد التعرض للشمس بفترة.
ويجب عدم ترك الأطفال لمشاهدة الكسوف بمفردهم، والتأكد من استخدامهم وسائل الحماية بالطريقة الصحيحة.
كما ينبغي تحذيرهم من إزالة النظارات أثناء النظر إلى الشمس أو محاولة استخدام الكاميرات والمناظير لمشاهدتها من دون مرشحات مخصصة. والنظارات الشمسية، مهما كانت داكنة، لا توفر الحماية المطلوبة، فهي مصممة لحماية العين من الضوء المعتاد، لكنها ليست مصممة للنظر المباشر إلى الشمس، ولذلك لا يمكن الاعتماد عليها أثناء الكسوف.
ولا ينبغي النظر إلى الشمس مباشرة من خلال الكاميرات أو المناظير أو التلسكوبات من دون استخدام مرشح شمسي مخصص ومثبت بشكل صحيح أمام الجهاز، فالأجهزة البصرية تجمع الضوء وتركزه، ما قد يزيد خطر إصابة العين.
كما أن ارتداء نظارات الكسوف أمام العين لا يجعل استخدام التلسكوب أو المنظار آمنًا من دون المرشح المخصص للجهاز.


(العربية)